‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحديث والمعاصر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 أغسطس 2014

Image

الدكتور عثمان علي: الكرد في العلاقات الايرانية التركية: السياق التاريخي لعلاقة الكرد بالاتراك والايرانيين (العدد الأول)

الدكتور عثمان علي: الكرد في العلاقات الايرانية التركية
 السياق التاريخي لعلاقة الكرد بالاتراك والايرانيين (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
تكتسب العلاقات الإيرانية-التركية أهمية مضاعفة لدى دوائر المختصين والباحثين وصناع القرار فى كردستان بسبب أن كلا من إيران وتركيا يكون بالاشتراك مع مجموعة الدول العربية ما يسمى بمنطقة «الشرق الأوسط».
 وتحيط جغرافيا إيران وتركيا بكردستان من الشرق والشمال، فتتداخلان معها بوشائج التاريخ وروابط الحضارة المشتركة، على نحو قلما تتوافر في مناطق جغرافية أخرى. ويضاف إلى تلك الأسباب المهمة سبب إضافي هو أن إيران وتركيا ليستا دولتين اعتياديتين في الجوار الجغرافي للكرد، بل هما قوتان إقليميتان في الشرق الأوسط، يتجاوز حضورهما الإقليمي الحدود السياسية لكليهما. ولكل هذه الأسباب تتجاوز العلاقات الإيرانية–التركية فى أبعادها السياسية والاستراتيجية  البلدين وتؤثر في الكرد في الصميم، إذ إن طبيعتها الخاصة تجعلها تؤثر مباشرة في واقع منطقة الشرق الأوسط.
شهدت العلاقات الإيرانية-التركية فترات مد وجزر تعاقبت في اتصال لم ينقطع منذ مئات السنين، وكأن معطيات الجغرافيا قد أبت إلا أن تكون ناظماً لوتائر من الشد والجذب، طغت على العلاقات الإيرانية-التركية منذ ما يزيد على خمسمئة عام.



Image

الدكتور لحسن تاوشيخت: ارتباط المغاربة بفلسطين في العهدين الحديث والمعاصر (العدد الأول)

الدكتور لحسن تاوشيخت: ارتباط المغاربة بفلسطين
 في العهدين الحديث والمعاصر (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
فقد لبى المغاربة بكل عفوية نداء القائد صلاح الدين الأيوبي في حربه ضد الصلبيين، فكان المغرب حاضرا بأسطوله الزاخر وجنوده البواسل، وبالتالي استحقوا مكانة متميزة لدى السلطان صلاح الدين الذي كافأهم بأوقاف خاصة اشتهرت تباعا بحارة المغاربة. وكانت هذه الحارة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، والتي أوقفها الملك الأفضل علي بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة من الصليبيين، على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم. وللحفاظ على استدامتها اشترى المغاربة كل العقارات المجاورة، المبنية منها وغير المبنية، كما هو الشأن مع قرية عين كارم الموقوفة بكاملها من طرف الغوث أبي مدين شعيب. والزاوية المغربية للشيخ عمر المصمودي، ووقف المدرسة الأفضلية، وأوقاف السلطان أبي الحسن المريني المتكونة من عقارات ومن المصحف المعروف بالربعة المغربية.
إلا أن هذه الأوقاف تعرضت وتتعرض دائما لعدة تحديات كجزء من المشكلات والمحن التي تتعرض لها القدس من تهويد واستيلاء اليهود على الأراضي سنة 1948م، بحجة أنها أملاك غائبين. كما صَادَرَ الكيانُ الصهيوني حيّ المغاربة خلال شهر يونيو 1967م، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الاحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض ولتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حـائط  البراق. وهكذا فخلال بضعة أيام أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق وجامع المغاربة، وما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية وزاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ.


Image

الأستاذ لطفي ساعد: مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 واقع وآفاق في ذاكرة الجزائر (العدد الأول)

الأستاذ لطفي ساعد: مؤتمر الصومام 20 أوت 1956
واقع وآفاق في ذاكرة الجزائر (العدد الأول)


مقدمة الدراسة:
 لطالما كانت الثورة التحريرية الجزائرية موضوعا يثير الكتاب ويسيل أقلامهم،كما أن أحداثها وأسرارها ظلت على مر السنين تعطي للباحثين موضوعات ثرية لعدد كبير من الرسائل والملتقيات والندوات العلمية التاريخية والسياسية والفكرية.   
ويبدو أن الاهتمام الذي لم ينقطع عن ثورة التحرير الجزائرية ،كموضوع للبحث والإبداع الفكري خاصة ونحن على وشك الإحتفال بالذكرى 60 لاندلاعها، يوضح وبدون أدنى شك مدى ثراء موضوعاتها التي مازالت الكتابة فيها مفتوحة على مصراعيها أمام الباحثين من كل التخصصات والاتجاهات والجنسيات هذا من جهة،ومن جهة أخرى على ما تضمنته من قيم وأفكار عبقرية وأبعاد إنسانية وتنظيمات فعالة، عكست الجانب الإداري المحكم لها ولقادتها السياسيين.
ولقد جاءت محطة مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 كمحطة لحل المشاكل والعراقيل التي كانت تتخبط فيها الثورة في مرحلتها الأولى هذا من جهة، ومن جهة أخرى التخطيط الجيد والمحكم للمرحلة الثانية لها وهي مرحلة التنسيق والتسيير لمختلف فروعها وهياكلها بعد امتداد رقعة الثورة وعدم جدوى التنظيم القديم الذي وضع لها،أيضا لتحقيق الهدف الأول والأسمى الذي سطر في بيان أول نوفمبر 1954 وهو الإستقلال التام عن الإستعمـار الفرنسي.  
وبالحديث عن التنظيم الثوري وهياكله منذ انطلاق الرصاصة الأولى إلى غاية استفتاء تقرير المصير وإعلان الإستقلال،نجد بأنه لطالما كان وبشكل قوي محور النقاشات الحادة في الملتقيات والأيام الدراسية والندوات العلمية،هذا لما جاء به من أفكار وتشريعات للثورة استوجب تحليلها وكشف ملابساتها من ظروف صياغتها وكذا صداها فيما بعد .


Image

الأستاذ محمد بن ساعو: العلامة محمد البشير الإبراهيمي والثورة التحريرية (العدد الأول)

الأستاذ محمد بن ساعو: العلامة محمد البشير الإبراهيمي والثورة التحريرية
 (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
اقتحمت جمعية العلماء التي كان يرأسها العلامة محمد البشير الابراهيمي (1889-1965) وقبله الشيخ ابن باديس (1889-1940) عالم السياسة رغم أنها لم تكن جمعية سياسية، لكنها تمكنت من القيام بمبادرات عجزت عنها حتى بعض الأحزاب السياسية الناشطة آنذاك، وكان لها دور كبير في نشر الوعي السياسي في المجتمع،فقد جاء في تقرير متصرف فج مزالة إلى الإدارة العامة في الجزائر سنة 1945: "إن الجمعية كانت ومازالت تحفر هوة بين الحضارتين العربية والفرنسية...وعلى الرغم من أنها تدعي بأنها لا سياسية فإنها نواة للأحزاب الوطنية، قاعدة ثابتة ينمو فوقها الشعور الوطني الإسلامي...".
كان تفاعل الابراهيمي والجمعية التي يمثلها مع القضايا السياسية للأمة نقطة خلاف كبيرة مع بعض التوجهات التي رأت أن الجمعية ما كان لها أن تدخل السياسة وتمارسها، بل كان عليها فقط تعليم الأجيال والإصلاح الاجتماعي كما حددته في أهدافها، فكان رد الابراهيمي عليهم بقوله: "آراء وأقاويل لا يراد بهاوجه الحق، ولا مصلحة الوطن، وإنما يراد بها إرضاء النزعات الحزبية المبنية على التحاسد فيما لا يتحاسد عليه العقلاء".


Image

الأستاذ عبد الرحمن قدوري: السياسة التركية تجاه قضية فلسطين ما بين (1908-1948م) (العدد الأول)

الأستاذ عبد الرحمن قدوري: السياسة التركية تجاه قضية فلسطين ما بين
 (1908-1948م)  (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
تعتبر قضية فلسطين من أبرز القضايا التي شغلت العالم الاسلامي منذ أكثر من عشرة قرون، حيث دخل هذا الأخير في صراع طويل مع الغرب المسيحي في اطار الحروب الصليبية ثم الحركة الصهيونية في العصر الحديث، وكانت الخلافة الاسلامية في بغداد ثم القاهرة ثم إسطنبول تعمل جاهدة على رد اي عدوان على الأمة الاسلامية وخاصة في الشام وفلسطين.
وقد تصدرت قضية فلسطين واجهة الأحداث منذ نهاية القرن 19م وبداية القرن20م، وتباينت مواقف الدولة التركية منها وفقاً لظروف داخلية وخارجية.