‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 أغسطس 2014

Image

الأستاذ دحمور منصور: الذهنية الاقتصادية لأولياء المغرب الأوسط فيما بين (ق05 و10هـ/11 و16م) (العدد الأول)

الأستاذ دحمور منصور: الذهنية الاقتصادية لأولياء المغرب الأوسط فيما بين
 (ق05 و10هـ/11 و16م)   (العدد الأول)



مقدمة الدراسة:
لم تنل ظاهرة الولاية في المغرب الأوسط حقها من الدراسة والبحث إلا من باب الحديث العم عن التصوف ورجالاته، دون اعتبار لكيمياء العقل والأفكار التي جعلت من المجتمع البسيط مخبر عمل لا مخبر تجارب لهذا النوع من الكيمياء الخطرة على العقلية الاجتماعية للقاعدة الشعبية، في نفس الوقت الذي لم يتمّ فيه التطرق إلى الذهنية الجماعية والفردية داخل مجتمع المغرب الأوسط وأساليب التفكير لا سيما مع رسوخ ظاهرة الولاية في داخله، فقد "لعبتْ الوَلاية دورا هاما على صعيد تاريخ الأفكار والعقليات والمؤسسات وعلى صعيد التاريخ الاجتماعي ككل وفي عملية تشكل الشخصية التاريخية والخيال الجماعي نتحسس آثارها إلى الآن في سلوكات شرائح واسعة من المجتمع"، ومن هنا تبرز تساؤلات عميقة وخطرة لاسيما حول نظرة الولي إلى الجانب المادي من الحياة، رغم كل ما يقال عن الزهد والتصوف من طرف الموالين والمناوئين لهذه الأفكار.

الجمعة، 22 أغسطس 2014

Image

الدكتور عثمان علي: الكرد في العلاقات الايرانية التركية: السياق التاريخي لعلاقة الكرد بالاتراك والايرانيين (العدد الأول)

الدكتور عثمان علي: الكرد في العلاقات الايرانية التركية
 السياق التاريخي لعلاقة الكرد بالاتراك والايرانيين (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
تكتسب العلاقات الإيرانية-التركية أهمية مضاعفة لدى دوائر المختصين والباحثين وصناع القرار فى كردستان بسبب أن كلا من إيران وتركيا يكون بالاشتراك مع مجموعة الدول العربية ما يسمى بمنطقة «الشرق الأوسط».
 وتحيط جغرافيا إيران وتركيا بكردستان من الشرق والشمال، فتتداخلان معها بوشائج التاريخ وروابط الحضارة المشتركة، على نحو قلما تتوافر في مناطق جغرافية أخرى. ويضاف إلى تلك الأسباب المهمة سبب إضافي هو أن إيران وتركيا ليستا دولتين اعتياديتين في الجوار الجغرافي للكرد، بل هما قوتان إقليميتان في الشرق الأوسط، يتجاوز حضورهما الإقليمي الحدود السياسية لكليهما. ولكل هذه الأسباب تتجاوز العلاقات الإيرانية–التركية فى أبعادها السياسية والاستراتيجية  البلدين وتؤثر في الكرد في الصميم، إذ إن طبيعتها الخاصة تجعلها تؤثر مباشرة في واقع منطقة الشرق الأوسط.
شهدت العلاقات الإيرانية-التركية فترات مد وجزر تعاقبت في اتصال لم ينقطع منذ مئات السنين، وكأن معطيات الجغرافيا قد أبت إلا أن تكون ناظماً لوتائر من الشد والجذب، طغت على العلاقات الإيرانية-التركية منذ ما يزيد على خمسمئة عام.



Image

الدكتور لحسن تاوشيخت: ارتباط المغاربة بفلسطين في العهدين الحديث والمعاصر (العدد الأول)

الدكتور لحسن تاوشيخت: ارتباط المغاربة بفلسطين
 في العهدين الحديث والمعاصر (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
فقد لبى المغاربة بكل عفوية نداء القائد صلاح الدين الأيوبي في حربه ضد الصلبيين، فكان المغرب حاضرا بأسطوله الزاخر وجنوده البواسل، وبالتالي استحقوا مكانة متميزة لدى السلطان صلاح الدين الذي كافأهم بأوقاف خاصة اشتهرت تباعا بحارة المغاربة. وكانت هذه الحارة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، والتي أوقفها الملك الأفضل علي بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة من الصليبيين، على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم. وللحفاظ على استدامتها اشترى المغاربة كل العقارات المجاورة، المبنية منها وغير المبنية، كما هو الشأن مع قرية عين كارم الموقوفة بكاملها من طرف الغوث أبي مدين شعيب. والزاوية المغربية للشيخ عمر المصمودي، ووقف المدرسة الأفضلية، وأوقاف السلطان أبي الحسن المريني المتكونة من عقارات ومن المصحف المعروف بالربعة المغربية.
إلا أن هذه الأوقاف تعرضت وتتعرض دائما لعدة تحديات كجزء من المشكلات والمحن التي تتعرض لها القدس من تهويد واستيلاء اليهود على الأراضي سنة 1948م، بحجة أنها أملاك غائبين. كما صَادَرَ الكيانُ الصهيوني حيّ المغاربة خلال شهر يونيو 1967م، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الاحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض ولتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حـائط  البراق. وهكذا فخلال بضعة أيام أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق وجامع المغاربة، وما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية وزاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ.


Image

الأستاذة سميرة نميش: أهل الذّمّة و نشاطهم الاقتصادي بالمغرب الأوسط خلال العهد الزياني (7هـ-10هـ/13م-16م) (العدد الأول)

الأستاذة سميرة نميش: أهل الذّمّة و نشاطهم الاقتصادي بالمغرب الأوسط
خلال العهد الزياني (7هـ-10هـ/13م-16م) (العدد الأول)





مقدمة الدراسة:
عرفت بلاد المغرب الاسلامي مجموعة من الهجرات البشرية من مختلف الأجناس و الفئات الاجتماعية من عرب و بربر و يهود و نصارى و أعلاج و صقالبة... و ما ساعدهم على ذلك سماحة الدين الاسلامي و طبيعة حكام بلاد المغرب ، الذين لم يجعلوا  حواجز أو ضغوطات عليهم ، فظهر العنصر الذمّي الذي أضحىى فئة من فئات المغرب الأوسط خلال العهد الزياني (633هـ/681هـ/1235م-1282م) ،  و برز في مختلف المجالات الحياتية خاصة الاقتصادية.
فما هي أهم الانشطة الأنشطة الاقتصادية التي مارسها أهل الذمّة؟
ان سياسة الجوار و و اللين التي عرف بها سلاطين بني زيان جعلت لأهل الذمّة امتيازات سمحت لهم بممارسة النشاط الاقتصادي من جهة ومزاولة حياتهم اليومية من جهة أخرى، فامتهنوا الحرف ، و زاولوا الزراعة و برزوا في المجال التجاري .


Image

الأستاذ محمود أحمد علي: المصطلحات الاقتصادية في كتاب " أمثال العوام في الأندلس " (العدد الأول)

الأستاذ محمود أحمد علي: المصطلحات الاقتصادية في كتاب
" أمثال العوام في الأندلس " (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
للأمثال أهمية كبيرة وعظيمة في حياة الشعوب والأمم لأنها تعكس تراثها الثقافي والحضاري من خلال موروثاتها التي تَناقلت من جيل إلى جيل، فَتُعطي صورة حيَّة لطبيعة المجتمعات من وحي ألفاظها وتُراثها الشَّفهي، فالأمثالَ كوثيقة اجتماعية أقرب إلى الصِّدق وأدنى إلى الأصالة من غيرها في تمثيل رُوح المجتمع وتصوير طبيعته العامّة باعتبارا نابعة من الشعب ومُعبِّرة عن آرائه وتجاربه واتجاهاته، كما أنها تعد من الشواهد التي تُرَدِّدُ أصداء الحياة العامية وتُلامس قضايا المجتمع بمختلف طبقاته، وتُبرز طريقة تفكيرهم وفَهْمِهِم للأشياء، ومن هُنا صارت الأمثال والأزجال حقلاً خِصباً وأرشيفاً غنياً لدَارِسِ الحياة الاجتماعية والاقتصادية للشعوب والمجتمعات.



Image

الأستاذ لطفي ساعد: مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 واقع وآفاق في ذاكرة الجزائر (العدد الأول)

الأستاذ لطفي ساعد: مؤتمر الصومام 20 أوت 1956
واقع وآفاق في ذاكرة الجزائر (العدد الأول)


مقدمة الدراسة:
 لطالما كانت الثورة التحريرية الجزائرية موضوعا يثير الكتاب ويسيل أقلامهم،كما أن أحداثها وأسرارها ظلت على مر السنين تعطي للباحثين موضوعات ثرية لعدد كبير من الرسائل والملتقيات والندوات العلمية التاريخية والسياسية والفكرية.   
ويبدو أن الاهتمام الذي لم ينقطع عن ثورة التحرير الجزائرية ،كموضوع للبحث والإبداع الفكري خاصة ونحن على وشك الإحتفال بالذكرى 60 لاندلاعها، يوضح وبدون أدنى شك مدى ثراء موضوعاتها التي مازالت الكتابة فيها مفتوحة على مصراعيها أمام الباحثين من كل التخصصات والاتجاهات والجنسيات هذا من جهة،ومن جهة أخرى على ما تضمنته من قيم وأفكار عبقرية وأبعاد إنسانية وتنظيمات فعالة، عكست الجانب الإداري المحكم لها ولقادتها السياسيين.
ولقد جاءت محطة مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 كمحطة لحل المشاكل والعراقيل التي كانت تتخبط فيها الثورة في مرحلتها الأولى هذا من جهة، ومن جهة أخرى التخطيط الجيد والمحكم للمرحلة الثانية لها وهي مرحلة التنسيق والتسيير لمختلف فروعها وهياكلها بعد امتداد رقعة الثورة وعدم جدوى التنظيم القديم الذي وضع لها،أيضا لتحقيق الهدف الأول والأسمى الذي سطر في بيان أول نوفمبر 1954 وهو الإستقلال التام عن الإستعمـار الفرنسي.  
وبالحديث عن التنظيم الثوري وهياكله منذ انطلاق الرصاصة الأولى إلى غاية استفتاء تقرير المصير وإعلان الإستقلال،نجد بأنه لطالما كان وبشكل قوي محور النقاشات الحادة في الملتقيات والأيام الدراسية والندوات العلمية،هذا لما جاء به من أفكار وتشريعات للثورة استوجب تحليلها وكشف ملابساتها من ظروف صياغتها وكذا صداها فيما بعد .


Image

الأستاذ محمد بن ساعو: العلامة محمد البشير الإبراهيمي والثورة التحريرية (العدد الأول)

الأستاذ محمد بن ساعو: العلامة محمد البشير الإبراهيمي والثورة التحريرية
 (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
اقتحمت جمعية العلماء التي كان يرأسها العلامة محمد البشير الابراهيمي (1889-1965) وقبله الشيخ ابن باديس (1889-1940) عالم السياسة رغم أنها لم تكن جمعية سياسية، لكنها تمكنت من القيام بمبادرات عجزت عنها حتى بعض الأحزاب السياسية الناشطة آنذاك، وكان لها دور كبير في نشر الوعي السياسي في المجتمع،فقد جاء في تقرير متصرف فج مزالة إلى الإدارة العامة في الجزائر سنة 1945: "إن الجمعية كانت ومازالت تحفر هوة بين الحضارتين العربية والفرنسية...وعلى الرغم من أنها تدعي بأنها لا سياسية فإنها نواة للأحزاب الوطنية، قاعدة ثابتة ينمو فوقها الشعور الوطني الإسلامي...".
كان تفاعل الابراهيمي والجمعية التي يمثلها مع القضايا السياسية للأمة نقطة خلاف كبيرة مع بعض التوجهات التي رأت أن الجمعية ما كان لها أن تدخل السياسة وتمارسها، بل كان عليها فقط تعليم الأجيال والإصلاح الاجتماعي كما حددته في أهدافها، فكان رد الابراهيمي عليهم بقوله: "آراء وأقاويل لا يراد بهاوجه الحق، ولا مصلحة الوطن، وإنما يراد بها إرضاء النزعات الحزبية المبنية على التحاسد فيما لا يتحاسد عليه العقلاء".


Image

الأستاذ عبد الرحمن قدوري: السياسة التركية تجاه قضية فلسطين ما بين (1908-1948م) (العدد الأول)

الأستاذ عبد الرحمن قدوري: السياسة التركية تجاه قضية فلسطين ما بين
 (1908-1948م)  (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
تعتبر قضية فلسطين من أبرز القضايا التي شغلت العالم الاسلامي منذ أكثر من عشرة قرون، حيث دخل هذا الأخير في صراع طويل مع الغرب المسيحي في اطار الحروب الصليبية ثم الحركة الصهيونية في العصر الحديث، وكانت الخلافة الاسلامية في بغداد ثم القاهرة ثم إسطنبول تعمل جاهدة على رد اي عدوان على الأمة الاسلامية وخاصة في الشام وفلسطين.
وقد تصدرت قضية فلسطين واجهة الأحداث منذ نهاية القرن 19م وبداية القرن20م، وتباينت مواقف الدولة التركية منها وفقاً لظروف داخلية وخارجية.


Image

الأستاذ علي عشي: أبعاد الحضور المغرب أوسطي في إفريقيا جنوب الصحراءالجانب الثقافي (ق5-9هـ)(العدد الأول)

الأستاذ علي عشي: أبعاد الحضور المغرب أوسطي في إفريقيا جنوب الصحراءالجانب 
الثقافي (ق5-9هـ)   (العدد الأول)




مقدمة الدراسة:
إن صلات المسلمين من العرب والبربر ببلاد السودان، بدأت مع الفتح الإسلامي للمغرب، في النصف الثاني من القرن 1هـ/7م، ومن الآثار الايجابية للفتح هو شق الطريق للدعاة والتجار المسلمين من العرب والبربر إلى هاته البلاد البعيدة، كما أن هذه الحملات قد خلقت بعض الجاليات الإسلامية المتكونة من جند الفاتحين، فانصهروا مع السكان وكونوا قوة سياسية رفعت من مكانتهم.
كما تنافست دول المغرب وإفريقية وحتى مصر في نشر الإسلام ليس في المناطق التي تحت سيطرتها فحسب بل يتعدى دورها إلى السودان الأوسط والغربي، فكانت المرحلة الثانية التي تمتد من القرن الحادي عشر إلى القرن السابع عشر و التي ساهم فيها المغرب الإسلامي بنشر الإسلام في شرق إفريقيا وغربها، ففي غرب إفريقيا قامت الممالك والإمبراطوريات( غانا ومالي وسنغاي) التي حملت لواء الإسلام.
ونفهم من إشارات بعض المصادر أن الإباضية هم أول من قام بتركيز الدعوة الإسلامية في غرب إفريقيا قبل وصول الأعداد الكبيرة من فقهاء المذاهب الأخرى، وعلى رأسهم المذهب المالكي بقيادة الحركة المرابطية، مثل يخلف الاباضي الذي ذهب مالي عام (1179م) وعثمان بن خليفة السوفي المارغني (أبو عمرو)(ق6هـ / 12م).


Image

الأستاذ عبد الغني حروز : قلعة بني حماد من خلال المصادر و المراجع التاريخية: الموقع والتأسيس (العدد الأول)

الأستاذ عبد الغني حروز : قلعة بني حماد من خلال المصادر و المراجع التاريخية: 
الموقع والتأسيس (العدد الأول)



مقدمة الدراسة:
شهد المغرب الإسلامي  قيام عدة دول و كيانات سياسية، غير أن أول دولة مستقلة عرفت بالمغرب الأوسط ، هي الدولة الحمادية بالقلعة ثم بجاية خلال القرن الخامس هجري  الحادي عشر ميلادي. و التي كان لها الأثر الكبير في بناء هذا الصرح الكبير من تاريخ المغرب الإسلامي طيلة قيامها و حتى بعد سقوطها، و قد برزت مدينة القلعة كعاصمة سياسية لهاته الدولة، و التي تمتعت بأهمية عسكرية و إستراتيجية في تلك الفترة .